سارة نتنياهو: الحاكم الخفي لإسرائيل.. كيف سيطرت على نتنياهو وحكمت من وراء الستار؟

العربي
By -


سارة نتنياهو: الحاكم الخفي لإسرائيل.. وجوه إبليس المتعددة


**مقدمة:**  

في عالم السياسة، تظهر الشخصيات القوية التي تتحكم في الخفاء، وتُسّير الأحداث من وراء الستار. **سارة نتنياهو** ليست مجرد زوجة رئيس وزراء إسرائيل، بل هي العقل المدبر الذي يحرك "دمية" تُدعى بنيامين نتنياهو. من عاملة نظافة إلى سيدة تلعب بأعصاب دولة بأكملها، كيف تحولت سارة إلى أكثر امرأة مكروهة في إسرائيل؟ وما الأسرار التي جعلتها تتحكم في السياسات الإسرائيلية؟  


---


## **من عاملة نظافة إلى قرينة الشيطان**  

وُلدت سارة نتنياهو عام 1958 (تبلغ الآن 66 عامًا)، وبدأت حياتها العملية كـ **عاملة نظافة**، ثم انتقلت لتكون **مضيفة طيران**. في مطلع التسعينيات، التقت بـ "نتنياهو" وأجبرته على الزواج منها بحجة حملها، لتبدأ رحلتها في التحكم بمفاصل الدولة.  


### **الخلفية النفسية: التأسيس الشيطاني**  

- في أواخر السبعينيات، انضمت سارة إلى **الوحدة السيكولوجية في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية**، حيث كانت مهمتها اختبار المجندين نفسيًا لترشيحهم للمناصب العليا.  

- بعد انتهاء خدمتها، درست علم النفس وعملت في **مشروع اختبارات الأطفال الموهوبين** الذي أسسته عالمة النفس الإسرائيلية "إيلي كالاندو"، بهدف **تدمير الأسس الإنسانية لدى الأطفال** عبر تحليل مؤشراتهم النفسية.  


---


## **السيطرة على نتنياهو: "التعهد الكتابي" الفاضح**  

في عام 1993، ظهرت أولى علامات هيمنة سارة على زوجها، عندما اعترف نتنياهو على الهواء مباشرةً بأنه خانها وطلب منها المسامحة! ومنذ ذلك الحين، بدأت تتدخل في كل شيء:  


- **أجبرته على توقيع تعهد كتابي مكون من 15 صفحة**، كشفته صحيفة **نيويورك تايمز**، يتضمن:  

  - منع التواصل مع أي امرأة دون علمها.  

  - وضع كل أمواله تحت تصرفها.  

  - حقها في تعيين أو عزل أي مسؤول حكومي.  

  - عقوبات صارمة في حال المخالفة.  


> الصحفي الإسرائيلي **بن كاسبيت** أكد في كتابه "سنوات نتنياهو" أن هذا التعهد حوّله إلى **دمية في يدها**، حتى أن الإسرائيليين يقولون: **"لو طلقها لكان أكثر شعبية!"**.  


---


## **فضائح سارة: من العنف إلى سرقة الهدايا**  

لم تكن سارة مجرد "سيدة أولى"، بل كانت مصدرًا دائمًا للفضائح:  


1. **اتهامها بالعنف ضد الخدم**: حيث وُجهت لها تهمة ضرب الخادمات **بالحذاء**، ودفعت تعويضات لمربية الأطفال بقيمة **47 ألف دولار**.  

2. **سرقة هدايا الدولة**: نُشر أنها سرقت هدايا رسمية بقيمة **مئات الآلاف من الدولارات**.  

3. **إهدار أموال الدولة**: كانت تنفق مبالغ طائلة على **تصفيف الشعر والوجبات الفاخرة**، بل ووصل الأمر إلى إرسال ملابسها المتسخة للغسيل في **البيت الأبيض** مجانًا!  

4. **هجومها على المتظاهرين**: في 2023، هاجمت محتجين أمام صالون تجميل واتهمتهم **بدعم المقاومة**، بعد انتقادهم تدخلها في ملف تبادل الأسرى.  


---


## **سارة نتنياهو والمقاومة: لعبة التضليل**  

في سبتمبر 2024، أطلقت سارة تصريحات غريبة:  

- **ادعت أن المقاومة تخطط لتهريب الأسرى إلى إيران!**  

- كشفت الصحف أن هذه الادعاءات كانت **ذريعة لاحتلال محور فيلادلفيا**، كما أثارت شكوكًا حول وجود جواسيس داخل صفوف المقاومة.  


---


## **الخلاصة: نهاية محتومة؟**  

سارة نتنياهو لم تعد مجرد زوجة، بل هي **الوجه الآخر لإبليس في السياسة الإسرائيلية**، التي حوّلت رئيس وزراء إلى دمية. لكن التاريخ يعلمنا أن كل ظالم له نهاية، والشعوب لا تنسى.  


> **"إسرائيل التي تحكمها امرأة من خلف الستار.. لن تدوم طويلًا."**