"الحاضنة الشعبية للمقاومة: هتافات غزة والقدس ترد على محاولات التأليب"

العربي
By -

 

"الحاضنة الشعبية للمقاومة: هتافات غزة والقدس ترد على محاولات التأليب"
"الحاضنة الشعبية للمقاومة: هتافات غزة والقدس ترد على محاولات التأليب"

الحاضنة الشعبية للمقاومة: صمود في وجه محاولات التأليب

في الوقت الذي تحاول فيه بعض الأطراف تأليب الحاضنة الشعبية على المقاومة، يخرج الشعب في غزة والضفة والقدس ليردّد بأعلى صوته: "المقاومة تاج راسنا، الله يحفظهم النا، المقاومة عزنا، المقاومة فخرنا، نفتخر فيك يا مقاومتنا". هذه الهتافات ليست مجرد كلمات، بل هي تعبير صادق عن التماسك الشعبي الذي لا يزال يدعم خيار المقاومة، رغم كل محاولات التشويه والضغوط.

المقاومة في وجدان الشعب: رفض محاولات التفكيك

في الآونة الأخيرة، شهدت بعض المناطق مظاهرات مدعومة من أتباع السلطة، حاولت أن تظهر وكأن هناك انقسامًا في الموقف الشعبي من المقاومة. لكن الردّ جاء سريعًا وقويًا من الحاضنة الشعبية التي أكدت من جديد أن المقاومة ليست خيارًا مؤقتًا، بل هي هوية وكيان.

  • في المسجد الأقصى، ارتفعت الهتافات ضد ما يُسمى بـ**"سلطة الجواسيس"**، مؤكدة رفض الشعب لأي محاولة لتصفية القضية أو التنازل عن الحقوق.

  • وفي غزة، خرجت مظاهرات حاشدة تعلن دعمها لـحماس واستمرار خيار المقاومة، مؤكدة أن الدعم الشعبي كان ولا يزال مع المقاومة.

لماذا تتعرض المقاومة لمحاولات التأليب؟

  1. المشروع الصهيوني يعلم أن المقاومة المسلحة هي العائق الأكبر أمام تهويد فلسطين، ولذلك يسعى إلى تفكيك الدعم الشعبي لها عبر الحرب النفسية والإعلامية.

  2. بعض الأطراف العربية والداخلية تريد إقناع الفلسطينيين بأن المقاومة غير مجدية، في محاولة لدفعهم نحو التسوية والاستسلام.

  3. الضغوط الاقتصادية والمعيشية تُستخدم كأداة لتحويل اهتمام الناس عن المقاومة إلى قضايا البقاء اليومي.

الشعب يرفض الخيانة: المقاومة تاج رؤوسنا

لكن التاريخ يعيد نفسه دائمًا، فكلما حاولت قوى الاحتلال وأذنابها كسر إرادة الشعب، خرج هذا الشعب ليُجدد العهد مع المقاومة. الهتافات التي نسمعها اليوم في غزة والقدس هي نفسها التي رُفعت منذ عقود، لأن المقاومة ليست حركة مسلحة فحسب، بل هي روح الأمة وإرادتها.

خاتمة: المقاومة باقية ما بقي الاحتلال

محاولات تأليب الحاضنة الشعبية على المقاومة ستبوء بالفشل، لأن الشعب الفلسطيني يعرف جيدًا أن المقاومة هي طريق الحرية والكرامة. مهما زادت الضغوط، ومهما تعددت أساليب الخداع، تبقى المقاومة عزنا وفخرنا، ويبقى الشعب حصنها المنيع.

"المقاومة تاج راسنا، الله يحفظهم النا، سنبقى معكم حتى النصر أو الشهادة".