"البابا فرنسيس على حافة الموت.. كيف أنقذه ممرضه من قرار الأطباء بوقف العلاج؟"

العربي
By -
"البابا فرنسيس على حافة الموت.. كيف أنقذه ممرضه من قرار الأطباء بوقف العلاج؟"
"البابا فرنسيس على حافة الموت.. كيف أنقذه ممرضه من قرار الأطباء بوقف العلاج؟"


 البابا فرنسيس: الأطباء فكروا في التوقف عن علاجه.. والممرض الشخصي أنقذه من الموت المحقق

مقدمة:
واجه البابا فرنسيس (88 عامًا) أزمة صحية خطيرة كادت أن تودي بحياته، حيث فكر الأطباء المُشرفون على علاجه في إيقاف الرعاية الطبية خوفًا من تفاقم حالته. لكن تدخل ممرضه الشخصي قلب الموازين وأنقذ حياة البابا، ليعود مرة أخرى إلى ممارسة مهامه الدينية رغم التحديات الصحية المستمرة.

معضلة طبية وأخلاقية: هل يتوقف العلاج؟

كشف الجراح الإيطالي سيرجيو ألفيري، الطبيب الرئيسي المشرف على صحة البابا، أن الفريق الطبي واجه خيارًا صعبًا بعد تدهور حالة البابا بسبب مرض تنفسي مزمن، حيث خشي الأطباء من أن تؤدي الرعاية المكثفة إلى نتائج عكسية تزيد من معاناته.

وتعرض البابا لمضاعفات تنفسية حادة، مما دفع الأطباء إلى مناقشة إيقاف العلاج، إلا أن الممرض الشخصي للبابا، ماسيميليانو سترابيتي، رفض الاستسلام وأصر على استمرار الجهود الطبية، وهو ما أدى إلى تحسن مفاجئ في حالته.

تاريخ طبي حافل بالتحديات

ليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها البابا فرنسيس أزمات صحية خطيرة، فقد شهدت السنوات الماضية سلسلة من المشاكل الطبية، منها:

  • استئصال جزء من القولون عام 2021.

  • آلام مزمنة في الركبة أجبرته على استخدام الكرسي المتحرك أحيانًا.

  • أزمة ربو حادة في فبراير 2025 تطلبت دخوله المستشفى وتلقي الأكسجين عالي التدفق.

رغم ذلك، ظل البابا مصممًا على متابعة مهامه، رافضًا أي دعوات للتنحي بسبب وضعه الصحي.

تعافي مفاجئ وعودة إلى الفاتيكان

بعد خمسة أسابيع من العلاج المكثف، أعلن الأطباء تحسن حالة البابا، وسمحوا له بمغادرة المستشفى والعودة إلى مقر إقامته في الفاتيكان يوم 23 مارس 2025. وتعد هذه الحادثة أحدث فصل في رحلة البابا الصحية الصعبة، التي يتابعها الملايين حول العالم.

الخاتمة:
قصة البابا فرنسيس مع المرض تبرز صراعًا بين القرارات الطبية الصعبة والإرادة البشرية، حيث لعب الإصرار والرعاية المخلصة دورًا حاسمًا في إنقاذ حياته. ورغم تقدمه في السن وتعدد تحدياته الصحية، يظل البابا رمزًا للصمود في مواجهة المحن.


Tags: